تواجه شركات النقل البري في فرنسا ضغوطًا متزايدة مع استمرار ارتفاع أسعار الديزل منذ أواخر فبراير/شباط 2026، في تطور يفاقم الأعباء التشغيلية على الناقلين ويهدد بتوسيع نطاق الخسائر المالية داخل القطاع.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، التي ألقت بظلالها على أسواق الطاقة العالمية، ودفعـت أسعار الوقود إلى مستويات أعلى، ما انعكس مباشرة على تكاليف النقل والخدمات اللوجستية.
وحذر عاملون في قطاع الشحن والنقل من أن المساعدات الحكومية الطارئة لم تعد كافية لتعويض الزيادة الكبيرة في تكاليف الوقود، مؤكدين أن كثيرًا من الشركات باتت تواجه ضغوطًا مالية متنامية قد تؤثر في استمرارية نشاطها وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها التشغيلية.
ويرى مراقبون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يفرض مزيدًا من التحديات على قطاع النقل البري الفرنسي، خاصة في ظل ارتباطه المباشر بحركة التوزيع والإمداد داخل السوق المحلية.