تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي تحولات سريعة، حيث بدأت أكثر من 30 علامة تجارية، منها Best Buy وTarget، بعرض إعلانات داخل محادثات ChatGPT للوصول إلى أكثر من 800 مليون مستخدم أسبوعيًا، بينما تدرس شركات أخرى تأثير الإعلانات على مصداقية المنصة.
في الصين، استعرضت الروبوتات البشرية (humanoids) مهاراتها على المسرح خلال احتفالات رأس السنة الصينية، بما في ذلك رقصات ومهارات قتالية متزامنة، ما يعكس تقدم بكين في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي التطبيقي.
على صعيد البرمجيات، أطلقت الشركات الصينية نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر مثل Qwen من Alibaba، التي تجاوزت تحميلاتها مجموع نماذج Meta، لتثبت قدرة الصين على المنافسة عالميًا حتى مع محدودية الوصول إلى أقوى وحدات معالجة الرسوميات.
أما سوق منصات الدردشة، فقد شهدت تغيرات كبيرة، حيث انخفضت حصة ChatGPT في السوق الأمريكية من 80.9% إلى 52.9% خلال عام، في حين ارتفعت حصة Gemini إلى 29.4% وGrok إلى 17.8%، وسط جدل حول محتوى غير قانوني صادر عن Grok.
هذه التطورات تشير إلى دخول مرحلة تنافسية جديدة في سوق الذكاء الاصطناعي، تجمع بين الابتكار التكنولوجي والجدل التنظيمي وتسارع الاعتماد التجاري.