United States 7.28°C تسجيل الدخول Thursday, February 26, 2026


الاسباب الاستراتيجية وراء اختيار ألاسكا

ABCNews-247

لاية ألاسكا تجمع بين موقع جغرافي استراتيجي ورمزية تاريخية وأمنية، ما يجعلها مثالية لعقد القمة بين القوتين.

أعلن خبراء أن ولاية ألاسكا الأمريكية ستستضيف قمة مرتقبة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، في موقع يجمع بين الأهمية الجيوسياسية والرمزية التاريخية. تعتبر ألاسكا أقرب نقطة بين روسيا والولايات المتحدة عبر مضيق بيرينغ، ما يجعلها موقعًا طبيعيًا للقاء مباشر بين القوتين العظميين.

تعزز قاعدة «إلمندورف‑ريتشاردسون» العسكرية أهمية الولاية، حيث توفر أعلى مستويات الأمن والسرية للوفود المشاركة، بما يضمن حماية المباحثات الحساسة. وتاريخيًا، كانت ألاسكا جزءًا من روسيا حتى عام 1867، قبل أن تنتقل للسيطرة الأمريكية مقابل 7.2 مليون دولار في ما عرف بصفقة سيوارد، ما يضفي رمزية على اختيارها كموقع للقمة.

القمة المرتقبة تتناول ملفات اقتصادية وسياسية وأمنية استراتيجية، بما يشمل القضايا القطبية المتعلقة بالموارد الطبيعية والطاقة والملاحة البحرية. كما يوفر النظام القانوني الأمريكي حماية إضافية للوفد الروسي، لعدم اعتراف الولايات المتحدة بصلاحيات المحكمة الجنائية الدولية، ما يعزز من الأمان القانوني للمباحثات.

ويعتبر هذا اللقاء فرصة لإعادة بناء الثقة بين موسكو وواشنطن، ويؤكد الدور الرمزي والاستراتيجي لألاسكا في التأثير على مستقبل العلاقات الثنائية والسياسات الدولية في المنطقة القطبية الشمالية.

إعلان