تواصل الصين ترسيخ مكانتها كمنافس عالمي قوي في صناعة الروبوتات، مدفوعة بتقدّم تقني سريع ورؤية استراتيجية تهدف إلى دمج الأنظمة الذكية في مختلف مجالات الحياة. ومع تنوّع تطبيقات الروبوتات بين المصانع والمستشفيات والمزارع، تسعى بكين لتحويل هذا القطاع إلى محرك رئيسي للنمو والتصدير.
ورغم أن السوق المحلي لم يصل بعد إلى مستوى استيعاب الإنتاج المتزايد، إلا أن الشركات الصينية باتت تركز على الأسواق الخارجية، وفي مقدمتها أوروبا والولايات المتحدة، لتوسيع نطاق مبيعاتها وتعزيز وجودها العالمي.
من الروبوتات الجراحية الدقيقة إلى آلات قطف الفراولة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتسارع وتيرة الابتكار في الصين، تزامنًا مع تنامي الطلب الدولي على حلول الأتمتة في ظل تحديات ديموغرافية واقتصادية متزايدة.
الدعم الحكومي الواسع والمنافسة الصناعية المكثفة يمنحان الصين فرصة لإعادة تشكيل مشهد التكنولوجيا عالميًا، والمساهمة في تطوير الجيل القادم من الأنظمة الذكية في قطاعات الزراعة، والنقل، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية.